It's an attempt , a trial and a draft .

Wednesday, May 16, 2012

The American College of Greece

Founded in Smyrna, Asia Minor, in 1875, by missionaries from Boston, Massachusetts, The American College of Greece (www.acg.edu) is the oldest and largest U.S. accredited college or university in Europe. For 135 years, The American College of Greece has served as a pioneering agent of globalization, cultivating a fertile intellectual and cultural collaboration between Greece and the United States. 

Today, The American College of Greece operates a high school, PIERCE, DEREE undergraduate and graduate school and ALBA Graduate Business School at The American College of Greece. ACG is home to nearly 4,000 students from 55 countries. ACG offers a comprehensive program spanning secondary, undergraduate, graduate and continuing education on a breathtaking 64-acre campus in the quiet Athens suburb of Aghia Paraskevi and a satellite campus in the bustling center of Athens. The oldest and largest college accredited by The New England Association of Colleges and Schools, the College is justifiably proud of its more than 33,000 accomplished alumni living in Greece, the United States and around the world.

30sec edit: http://www.youtube.com/watch?v=tYE_PAzBElw
20sec edit A: http://www.youtube.com/watch?v=3Xe1DZcn_wE
20sec edit B: http://www.youtube.com/watch?v=-NyIq8aNA0Y
20sec edit C: http://www.youtube.com/watch?v=avgdi5ad_6Q
20sec edit D: http://youtu.be/DZIAaJT5fxc


Monday, April 23, 2012

مساحة للحزن

أنا بحب الحزن لانه الشيء الوحيد اللي بيحسسني إني عايشة ... الشعور التاني اللي بيحسسني بالحياة جمب الوجع ...
بس مش بحبه قوي ... مش بحبه خالص بصراحة ... بس أنا مؤمنه بضرورته في حياتي ...
الحزن هو مرادف للوجع والموت والحياة , ممكن نعتبر إن الحزن هو الاساس وبيتخلله لحظات تانية من المشاعر الانسانية .
رغم إني مش بحس كده ,
الحزن مش هو الشعور الأساسي المسيطر في حياتي , ممكن يكون الفراغ أو اللامبالاه هو الشعور المسيطر ... يتخلله مشاعر تانية زي الحب , زي السعاده , زي الوجع أو زي الحزن . وإن كان يظل الحزن هو الشعور الأكثر جلالا .

للحزن عندي مكانه عالية جدا ... أنا مش من النوع اللي يشعر بالحزن سريعا ... ممكن بالملل من رتابه الحياة , ممكن بالغضب من اشخاص أو اشياء أو ذكريات , ممكن بالوجع من مواقف  معينه بس الحزن نادرا ...

الحزن له جلال يا جاهين مهما كان دارج  ...

أول مرة حسيت بيها بحزن شديد كان يوم مرض خالتي ... حسيت وقتها بالحزن اكثر من يوم وفاتها .. جربت وقتها وانا عندي 15 سنة  معني جديد للحزن ,... بعد مرور سنة على الوفاة , حسيت إن الحزن شعور انساني فريد , مؤلم بس مفيد , إنك تكتشف جوانب جديدة في نفسك وإنك إنسان بيفرق معاك وبتحس .

يوم وفاه جدي محستش بالحزن ده , حسيت بعديه بفتره .. حسيت يوم وفاة جدتي  بحزني على الإثنين ... ادركت وقتها إني حزينه عشان اسباب كتيرة من ضمنهم الفراق لكن كان اهم سبب هو شعوري إن كل ابطال مرحله الطفولة والمراهقه بفقدهم واحد ورا التاني ... احاسيس زمان بتاعة الدفا والامان بتتلاشي


أكتر شيء بيضايقني هو رد فعل الناس تجاه حزني , رغبتهم في الإقتحام عشان يخلوني مبقاش حزينه , انهم يمنعوني من الخلوة , من الدموع , من كوني  أمارس شعور انساني من حقي امارسه ...


مساحة الحزن هتظل دايما هي الاصدق , هي الأكثر جلالا , هي الأعمق وهي الاهم من ضمن كل المساحات الموجودة في حياتي 

Sunday, April 15, 2012

عن الفراغ والوجع - ايمي وأنا

عارف إيه هو اللي اضل سبيلا من الوجع ؟ الفراغ

الوجع بيبقى تقيل زي الهوا البارد بيتولد كبير وبيصغر , بيملا كل الفراغات والاماكن وبيحتلها ببطء .. اوقات بنفتكر إن الوجع ملوش كبير وده حقيقي ... بس بننسي إن الزمن اكبر عدو للوجع ... الزمن بيقدر على اللي العزيمة والاراده والعقل ماقدروش عليه

مع الوقت الوجع بيصغر , بيحتل فراغات اقل , بيتركز في اماكن اقل  , انكماشه مؤلم بس مع الوقت بتتعايش مع الالم ده لحد أما الوجع يختفي ويسيب مكانه لمشاعر انسانية تانية 

غالبا بعد تجربة الوجع ,بتتملي الفراغات  بمشاعر  متباينة ومتناقضه بتزاحم الوجع لحد أما تقضي عليه 




الفراغ تجربه مختلفة .... تجربه  إنك تحس إنك فاضي من جوه ... تستدعي أي نوع من انواع المشاعر  متعرفش .. تحاول تبين  أي عواطف أو تعاطف متعرفش ..


الفراغ اضل سبيلا من الوجع  .. الوجع ممكن يخلقه غيرك لكن الفراغ لأ ...أنت خالق الفراغ ومالكه والمتحكم فيه ... أنت اللي قادر على مليه كمان ...


الزمن في حالة الفراغ "معاهم معاهم " أو "عليهم عليهم " يا تطوعوا وتخدوا في صفك وتستقوى بيه على الفراغ وتملي بيه الفراغات ... يا يبقى عدوك الاول ويصح الفراغ صديق للزمن ... الاتنين بيتحدوا ضدك ويقوا  عليك .... كل مايطول الزمن  بينتشر الفراغ في كل مكان ... وكل أما ينتشر الفراغ بتجري عجلة الزمن بيك ومتقدرش توقفها 


الاضل سبيلا من الاثنين إنك تحاول ملي الفراغ بوجع وكأنه حل ... الاضل سبيلا أنك تقفل تابوت الفراغ على نفسك كأنه مصير...


الحق اكسر التابوه و املا الفراغ بنفسك لو ما مليتهوش انتا محدش حيملاه غيرك ...






----------------------------------------------------------
ديسكلمار : ايمي وانا كتبنا البوست ده ... جزء من الانتصارات الصغيره :)





Sunday, April 1, 2012

مفيش عنوان

وأنا صغيره كان عندي صندوق هدايا , كان أول صندوق  هدايا ييجي في حياتي , ولانه عزيز عليَّ قررت اخصص ليه استخدام مميز ...
كان جدي بيجبلي دايما ورق ملون من المكتبه اللي على أول شارع بيته عشان كنت بحب شكله , كنت دايما بكتب أي حاجة نفسي  اكتبها واحطها جوه الصندوق ... بدأت أكتب من وانا عندي 13 سنة .

كنت بكتب عن كل وأي حاجة عن احلامي في اعدادي  عن أول معاكسة في حياتي عن أول واحد اتقفشت وانا بكلمه على التليفون 
كنت بكتب عن أول حب صامت في حياتي عن أول كلمة بحبك اتقلتلي عن أول علاقة في حياتي  عن ذكريات اول خروجه 
كنت بكتب عن احلامي عن بعد التخرج , عن حلمي إني أرجع العب باليه, عن حلمي إني امثل مع يوسف شاهين ,  عن حلمي إني اتصور مع محمد منير

جدي تعب وما بقاش ينزل يجبلي ورق ملون زي الاول , بقيت أنا اللي أنزل أجيب لنفسي  ... مع الوقت بطلت أنزل وبطلت اكتب .. مع الوقت بطلت  احلم  ونسيت مكان الصندوق 

انهاردة بس لقيت الصندوق 
وكأن النوستالجيا كائن متخصص في التعذيب ... الايام زي ماهي واقفة مابتمشيش لدرجة أنا نسيت امتى اخر مرة حصل تغير عظيم في حياتي ... فتحت الصندوق ولقيت احلامي القديمة كلها ... كان في وقت كان عندي القدرة على الحلم , الرغبة في التغيير... كان فيه وقت كنت حاسه فيه إني ممكن ادمر العالم بطموحي , كان ممكن املك كل شيء لمجرد إن عندي الرغبة في كده ...

جدي مات وصاحب المكتبة اللي على أول الشارع مات والمكتبة قفلت وما بقاش فيه ورق ملون تاني 

الذكريات ممكن تبقى مخيفة أحيانا 



Thursday, March 15, 2012

Tumblr rantings

Check one of my Tumblr ranting http://betweenbracts.tumblr.com/day/2012/03/08

كموجات آتية.

كموجات آتية. أحدثه عن حديث ذاتي 
لا يوجد غيره  اوجه اليه شكواي وأحاديثي , لا يوجد غيره تدور حوله شكواي وأحاديثي
الموجات تتصادم بالشاطئ الصخري فتتحطم ويتناثر الرذاذ  في كل مكان 
قد افقد الامل ولكن ماعلمتني اياه إن موجه وراءها موجه قد تنحت الصخره يوما ما
 وتوالي الموجات قد يحطم  الصخره 
معه أنا انشد ذاتي المفقوده.. فهو من يضيعني وهو من يجدني 
يصحبني في رحلات إلى قاع الذات 
يعرفني على نفسي وكأني القاها لاول مره 
يجعلني اغضب .. أصرخ.. ابكي 
وفي لحظه أخري يجعلني ابتسم .. اضحك واغني
إنها اللحظه الغريبه التي ارغب فيها في لكمه بقوة ثم احتضانه بقوة 

كموجات آتية , افتقد وجوده في حياتي 
تلك اللحظات التي  ادفعه بعيدا عني وكأنه عبء لا أقوى على احتماله
فيندفع هو بعيدا وأرنو أنا إلى نفسي  في الركن البعيد 
افتقده في صمت 
واتمزق بين رغبتي في الحرية ورغبتي في وجوده 
وكأنهما يتناقضان 
رغم انه هو من علمني معاني الحرية 
إلى انه مازال واحد يمتلك مفاتيح سجني وكأنها اللعنه 
وتنقلب اللعنه عليه 
فـهو من علمني أنا اقول لا 
فـكان له نصيب الأسد من الكلمه 

كموجات شارده بعيدا , احبه 
فـهو لي حياة وانا له عمرا
هو تمردي وانا يقينه 
هو لي ذات وانا له كيان