من الاشياء المثيره للدهشة والملاحظه , هو شغفنا الدائم للحلول الراديكالية . والعالم يتمحور للبعض منا انه اسود أو أبيض وحتى البعض الوسطي يضيف المنطقة الرمادية على استحياء .
دائما ماتكون الاجابات صارمه مابين نعم أو لا .. ولا وجود لمنطقة وسطية .
اخبرني احدهم ذات يوم إن الاجابات الوسطية الدبلوماسية هي تعريف النفاق واخبرني نفس الشخص بعد بضعه أيام حينما أجبر على الوسطية إنها نوع من انواع الامساك للعصا من المنتصف .
المشكلة اننا نري كل الحلول من نفس المنظور وبنفس الاسباب . نري أن كل سؤال يجب تكون له اجابة .. نري إن مناقشة الاجابة والبحث عنها هو افضل من مناقشة السؤال ولماذا يسئل.
لا يلتفت احدا إلى المناطق الملونة التي تكون على استحياء بجوار الابيض والأسود والرمادي . ولا يتلفت احدا إلى السؤال وهل يمكن احلال كلمة "هل " بكلمة لماذا ؟
الصراحة الثورة مستمرة والبعض يريد اقحام اللون الاحمر والبعض يريد الإكتفاء بالتصوير مع الصباع البمبي وجميعهم يدعون أن هذه الألوان من شأنها كسر حدة ثوابت الألوان الراديكالية .
البعض الاخر مدفوعا يدعي إن التفلسف ومناقشة السؤال هو أمر تافه .. الاهم هو البحث عن الاجابة والاهم هو البحث عن الادله لدعم الاجابة .. والاهم والاهم هو اقناع الناس بالاجابة
وكم بمصر من المضحكات .. وكنتي فين يا لأ أما قلنا آه .. ويسقط يسقط حكم العسكر ..
17 years are the number of years that separate me from the first time I watched Lion king. The night I watched the cartoon movie via a " video tape", was the night that I kept crying for the first time in my life for a movie. I remember that I hugged the tape while I was sleeping as I was afraid to lose it.
I remember that I used to watch the movie every Thursday when I came back from school. I hurry to my room , change my clothes and run to my mother to get me the tape.
After 17 years my young sister was begging me to watch the same movie, but as we are now in the 21st century and the video tapes extincted long ago, we went to the cinema and watched the movie in 3-D screwing every childish memory I used to have about Simba and Mufasa.
My tears rolled once more when Mufasa died yet I had nothing to hug when I was back home.
The strange thing was that my sister kept talking about the movie's effects and the greatness of colors composure while I was talking about the development of the emotional life of Simba.
PS: This blogpost is endorsing my reasons to hate Disney .. Thank you for ruining a childhood memory :(
علاقتي مع الكارما بداءت من اللحظة التي ولدت فيها للحظه اللي اكتشفتها فيها مع أول درس فيزياء وأول قانون درسته
For every action there's an equal and opposite reaction
شكرا نيوتن وأما بعد !
أعاني مثلما يعني الكثير من ضميري الزنان ... ضميري من نوع خاص , ضميري نهيليستيك أي عدمي فانا لا أؤمن بالقيم والمباديء وروح الحياه وأنا لا اضع تعريفات لما هو ثواب وما هو خطأ لذلك تأنيب ضميري مختلف .
ضميري يؤنبني ليذكرني بقانون نيوتن , ليذكرني إن كل خطوة أخطوها لها عواقبها والتي يجب ان ادرسها .. بطبعي شخصية ملولة اكره التفكير والحسابات ولكن ضميري يقف لي بالمرصاد ويذكرني بالثمار التي ساجنيها أو التي ستجنيني.
الكارما هي الأفعال التي يقوم بها الكائن الحي، والعواقب الأخلاقية الناتجة عنها. إن أي عملٍ، خيِّرا كان أو شّرا، وأي كان مصدره، فعل، قول أو مجرد فكرة، لا بد أن تترتب عنه عواقب، ما دام قد نَتَج عن وعي وإدراك مسبوق.
سما كشخصية كسولة جدا - ليس من الجانب الجسدي أو الفكري ولكن في الجانب المعرفي . اكره التنبؤ ليس لانه ينم عن مجهود ذهني ولكن لانه ينم عن نتيجة مكاشفه ومواجهة بين ماضي انتهي ومستقبل آتي. وانا أقدس الماضي وارفض نقده .
وتأخذ هذه العواقب شكل ثمارٍ تنمو، وبمجرد أن تنضج تسقط على صاحبها، فيكون جزائُه إما الثواب أو العِقاب. قد تطول أو تقصر المدة، غير أنها تتجاوز في الأغلب فترة حياة الإنسان، فيتحتم على صاحبها الانبعاث مرة أخرى لينال الجزاء الذي يستحقه. فالكارما هي قانون الثواب والعقاب المزروع في باطن الإنسان.
أنا أؤمن بنظريات الانبعاث واعلم انه كان لي حيوات أخري .. يقتلني فضولي لأن أعرف لماذا أعيش حياتي الحالية وماذا فعلت لتكافأني أو لتعاقبني الكارما
لا يمكن لكائن من كان أن ينال جزاء لا يستحقه، نظرا لأن الكارما تقوم على عدالة شاملة
المشكلة إني لا أعرف مااستحق ولا أعرف مايستحق غيري . القصة تبدأ غالبا من طرف اخر وليس مني .. أنا لا أخذ خطوة استباقية .. برجي يطغى عليَّ .. فـأنا برج هوائي مائل للمراقبة والاندهاش في صمت .. القصة تنتهي من الطرف الاخر أيضًا وأنا انهيها بصمت لاني أعرف العواقب جيدا .. الكارما اتية !
"قانون كارما ومعناه قانون الفعل- أو قانون السببية في دنيا الروح ، وهو أسمى قوانين العالم وأبشعها ؛ فإذا أقام إنسان العدل ، وكان رحيماً دون أن يقترف خطيئة ، فيستحيل أن يجيء جزاؤه في مرحلة واحدة فانية من مراحل الحياة ، بل يمتد نطاقه إلى حيوات أخرى يولد فيها ليكون ذا مكانة أعلى وحظ أوفر ، لو ظل على فضيلته الأولى ؛ أما إن عاش حياته عيش الرذيلة ، أعيدت ولادته في حياة تالية منبوذاً أو إبن عرس أو كلباً ، وقانون كارما هذا- مثل قانون القَدَر عند اليونان- هو فوق الآلهة والبشر معاً لأن الآلهة أنفسهم لا يستطيعون تغيير سننه التي يطّرد فعلها ؛ أو إن شئت فقل ما قاله رجال اللاهوت ، وهو أن "كارما" وإرادة الآلهة أو فعلها ، شيء واحد بذاته ، لكن ليس كارما والقدر بشيء واحد ، لأن القدر يتضمن عجز الإنسان عن تقرير مصير نفسه ، أما كارما فتجعل الإنسان (إذا أخذنا كل حيواته جملة واحدة) خالق مصير نفسه ؛ وليست الجنة والجحيم بخاتمة ينتهي عندها فعل كارما ، وهو سلسلة الولادات والميتات ؛ نعم إن الروح بعد موت جسدها ، يجوز أن ترسل إلى الجحيم لتلقى عذابها على جرم بعينه ، أو أن ترسل إلى الجنة لتنعم بجزاء سريع على فشيلة بذاتها لكن يستحيل على روح أن تقيم في الجحيم ، وقليل من الأرواح هي التي يسمح لها بالإقامة في الجنة إلى الأبد ؛ ذلك لأن الروح لا بد لها بعد فترة تقضيها في الجنة أو الجحيم ، أن تعود إلى الأرض من جديد ، لتنفذ بحياة جديدة ما يقضي به عليها كارما كان هذا المذهب صادقاً من الوجهة البيولوجية إلى حد كبير ، فلا ريب في أننا حقاً تجسيد جديد لأسلافنا ، وسنعود بدورنا فنتجسد من جديد في أبنائنا ، وعيوب الآباء تهبط على الأبناء إلى حد ما(ولو أنها لا تهبط بالمقدار الذي يفرضه الجامدون الخيرون) حتى ولو بعد أجيال كثيرة ؛ فقد كان قانون كارما أسطورة بارعة في صرف الحيوان البشري عن القتل والسرقة والمماطلة والتقتير في العطايا ، فضلاً عن أنه وسع من نطاق الوحدة الخلقية والشعور بالواجب حتى شمل ذلك النطاق مراحل الحياة كلها ، ومهد أمام التشريع الخلقي سبيل التطبيق على نطاق أوسع رقعة وأكثر منطقاً مما وجده في أية حضارة أخرى."
اعجابي بالكارما يرجع لانها إنها تجيز تمكين الإنسان من مصيره وليس الالهه وهذا يرجع لاني احب البشر الخطائين بطبعهم عكس الالهه التي تمتاز بالمثالية... وما امل المثالية !! والصراحة أنا لا اعترف بتعريف محدد للمثالية لانها تختلف من منظور إلى اخر .
من الثوابت لدي إن الجحيم والجنه هما وجود معنوي اكثر منه مادي .. الجحيم هو افعال أو عواقب عن افعال والجنه شرحه ..
قمه الملل هي جعل اين منهما هو الغرض أو المبتغى .. قمه الملل ان تقضي الأبد في مكان واحد ,ستفقد عنصر الإستمتاع في الجنه بالتأكيديوما ما وتنظر عبر النافذه المؤداة الي الجحيم مطرقا سائلا نفسك اذ كان هناك طريقه لخوض التجربه في الجحيم والادرنالين يحفزك.
المهم , انه صدق من قال : احترس من الكارما فانها بيتش وهذا هو السر الوحيد
لاستمرارها على مدي القرون والعقود وربما هذا هو السبب في كونها حقيقة
مطلقا .. فـالمجد للكرما
وابل من الافكار .. أنا من أكون في حياة سابقه؟ أنا من سأكون في حياة اتية ؟ تفقد الكارما معنها حينما تدنو هذه الاسئلة منها .
المهم إنك كنت هنا امس وسوف تكون هناك غدا .. المهم إنك ستقضي اوقاتا في الجنه والجحيم وستعود الارض .
ولأن القوانين والنظريات جميعا محل نقد ولأن الكارما ليس مبدأ فوق دستوري أو تحت دستوري فيوم ماسنمل منها وننقدها .. فالعالم ممل جدا .. ولا يوجد سبب واحد لاتباع نهج معين , فنحن خلقنا لننظر وننقد ونسب ونلعن ونؤمن ونكفر ونعترض.