من الاشياء المثيره للدهشة والملاحظه , هو شغفنا الدائم للحلول الراديكالية . والعالم يتمحور للبعض منا انه اسود أو أبيض وحتى البعض الوسطي يضيف المنطقة الرمادية على استحياء .
دائما ماتكون الاجابات صارمه مابين نعم أو لا .. ولا وجود لمنطقة وسطية .
اخبرني احدهم ذات يوم إن الاجابات الوسطية الدبلوماسية هي تعريف النفاق واخبرني نفس الشخص بعد بضعه أيام حينما أجبر على الوسطية إنها نوع من انواع الامساك للعصا من المنتصف .
المشكلة اننا نري كل الحلول من نفس المنظور وبنفس الاسباب . نري أن كل سؤال يجب تكون له اجابة .. نري إن مناقشة الاجابة والبحث عنها هو افضل من مناقشة السؤال ولماذا يسئل.
لا يلتفت احدا إلى المناطق الملونة التي تكون على استحياء بجوار الابيض والأسود والرمادي . ولا يتلفت احدا إلى السؤال وهل يمكن احلال كلمة "هل " بكلمة لماذا ؟
الصراحة الثورة مستمرة والبعض يريد اقحام اللون الاحمر والبعض يريد الإكتفاء بالتصوير مع الصباع البمبي وجميعهم يدعون أن هذه الألوان من شأنها كسر حدة ثوابت الألوان الراديكالية .
البعض الاخر مدفوعا يدعي إن التفلسف ومناقشة السؤال هو أمر تافه .. الاهم هو البحث عن الاجابة والاهم هو البحث عن الادله لدعم الاجابة .. والاهم والاهم هو اقناع الناس بالاجابة
وكم بمصر من المضحكات .. وكنتي فين يا لأ أما قلنا آه .. ويسقط يسقط حكم العسكر ..
في النهاية : الحل رومانسي بس مش غلط :)
Between Brackets music choice for this post :
خبرني احدهم ذات يوم إن الاجابات الوسطية الدبلوماسية هي تعريف النفاق واخبرني نفس الشخص بعد بضعه أيام حينما أجبر على الوسطية إنها نوع من انواع الامساك للعصا من المنتصف
ReplyDelete