It's an attempt , a trial and a draft .

Sunday, December 11, 2011

محفوظ

ذكريات الطفولة  مع كتاب اللص والكلاب وشأني شأن الجميع الانبهار بسعيد مهران , سرعان ماتركت سعيد مهران وكنت أفتش وراء نور اين ذهبت ولماذا اختفت ولماذا حكم عليها الزمان ان تظل نور في الظلام رغم كل الحب الذي تحمله .
وكان رؤوف علوان هو عبد الناصر .. أحلام الثورة تتحطم على ابواب السجون وعلي الجنيدي يري السجن سجن النفس وهو لا يسمع احد ولا يري سوى الخونة والكلا بـ
ولأن الاغنياء ينصحون الفقراء بالفقر كان المسدس هو الرب الأعلى .. كان المسدس هو الرب الاعلى 


اولاد حارتنا كانت من التابوهات أسمع عنها ولا اقرأهـا .. يحاولون ان يجعلوني اكرهه عن طريقها ولكن هيهات.. لا اشتريها كنت اقولها بحزم .. تشجعت ذات يوم واشترتها ... جلست الرواية كثيرا على الرف ثم جاءت الي  لتنشأ بنا قصة حب من أحلى قصص الحب 
واتذكر حينما ابتسم : “طوبى للحمقى فهم السعداء” 
 لكن اقف لحظه اتذكر اولاد حارتنا جدعان ولكن افة حارتنا النسيان  وإن الناس يعبدون القوة حتى ضحاياها وعلمت إن خيار الفتونه أو الهلاك هو خيار .. مجرد خيار 


كان الشيخ عبده ربه التائه يحوم في أصداء السيرة الذاتية حيث “الحياة فيض من الذكريات تصب في بحر النسيان . أما الموت فهو الحقيقة الراسخة” .. واتذكر :
“سألت الشيخ عبد ربه التائه. 
- متى يصلح حال البلد؟ 
فأجاب : 
- عندما يؤمن أهلها بأن عاقبة الجبن أوخم من عاقبة السلامة”
الشيخ عبد ربه التايه يظل .. وسيظل


جلست  في حضره المحترم  وعلمت أن  
 “إن ما يوفر لنا بعض الطمأنينة هو إعتقادنا بأن الموت منطقى, يمارس وظيفته من خلال مقدمات ونتائج. ولكنّه كثيرايداهمنا بدون نذير كزلزال” 

والكتب  كثيره  والمعاني اكثر  وكل مايمس القلب  موجود على الرف 



اتذكر مقولة أستاذي في الجامعة ان الفارق بين الثوري وال الإصلاحي كالفارق بين نجيب محفوظ وطه حسين ..

100 سنة محفوظ ...



No comments:

Post a Comment