It's an attempt , a trial and a draft .

Thursday, December 22, 2011

سانتا قادم

سانتا قادم 

بخطوات ثقيلة سانتا قادم .. الاطفال تحت الغطاء يسمعون دبيب قدميه , يضحكون في صمت ويفكرون ماذا يحمل لنا سانتا هذا العام ؟
تنزل سانتا من المدفأة .. سانتا يصدر صوتا خافتا لثقل وزنه .. الفتي في الغرفة المجاورة للردهه يضحك بصوت مسموع لانه يعلم .
في الجوارب وبجوار شجرة الكريسماس الضخمة , يضع سانتا هداياه. هو يعلم إن الفتي الصغير يحب العربات ويتمني ان يصبح مهندسا للسيارات, الفتي في الغرفة القريبة يحب الرياضه ويحب كره القدم أما الفتاة فـهي تحلم بان تصبح طبيبة تمضي وقتها تمارس الطب على لعبها .
سانتا يضع هداياه وهو يعلم ما يحبون . يعلم انهم سيفرحون .

سانتا قادم 

الاعوام  تجري  .. سانتا يعلم جيدا انهم لم يعودوا أطفالا.. يسمعون دبيب اقدامه لكنهم لا يضحكون في صمت .. ضحكات مجلجله تحوط المكان , ماذا يحمل سانتا لنا هذا العام ؟
نزول سانتا من المدفأة اسهل , لقد قاموا بتنظيف المدخنة لتسهيل نزوله.. الفتي في الغرفة المجاوره للردهه يهمس في التليفون ثم يسكت ويضحك لانه يعلم .
شجره الكريسماس والجوارب , جارب واحد فقط متبقي ... فـفتي الغرفة اصبح لاعب كره مشهور , الفتاة اصبحت طبيبة ومازال الفتي الصغير يحلم بان يصبح مهندس 


سانتا قادم 

اختفي سانتا , لم يعد يأتي لسنوات .. كثرت الاسباب ولزم سانتا الصمت

اليوم فقط أراد ان يمر سانتا للزيارة ... سمع اقاويل عديدة وقرر التأكد منها.
سانتا لم يجد المدفأة كما عاهدها ... لم يجد سوى بقية شجره محترقة ولم يجد ولا جورب.

البلاد لم تعد كالبلاد يا سانتا - كانت هي الرسالة التي وجدها سانتا في أحد الأركان - المكان والزمان يا سانتا لم يعدوا كما كانوا 

فتح سانتا الغرفة المجاوره للردهه .. فتش في جميع الغرف . الاحلام ليست لها صوت  ولكنه كان يكاد يسمع .

شنقت الاحلام نفسها في المدفأة بالجوارب يا سانتا 

سانتا الاحلام والافكار لا تموت - ماتراه في المدفأة هو خيال العجز - سانتا ونحن إن متنا فنحن احياء 

لا معني لدموع سانتا الآن 

لا معني لها 


Friday, December 16, 2011

البحث / الوجود / الرحيل


 1. البحث 
في طريق سفر مظلم , الرياح البارده تتخلل شعري 
رائحة دافئه مألوفة في الهواء 
اري بعيدا نورا متلاليء
كان قد اصابني الصداع , وأصابتني الزغلله
قررت التوقف لليله 
*****
وجدتها,
وجدتها تقف عند مدخل الباب , وسمعت قرع الجرس 
وفكرت  نفسي انه قد يكون هذا المكان الجنه أو النار 
حينها , أضاءت شمعه وقادتني إلى الطريق 
كانت تجد أصوات في الممر 
وسمعتهم يقولون لي :
مرحبا بك هنا 
مكان جميل !
مكان رائع !
يوجد مكان دائما هنا 
في أي وقت من اوقات العام 
دائما هنا 
*****
هي .. لا تفكر سوى بالمجوهرات وتمتلك احدث السيارات 
لديها العديد والعديد والعديد من الاولاد الجميلة تعتبرهم اصدقائها 
جميعهم يرقصون في الفناء وكأنها ليلة صيف
البعض يرقص ليتذكر والبعض يرقص لينسي 
طلبت الخمر من النادل 
أبدي اعجابه بي وقال لي لم تردنا مثل هذه الروح منذ 1969 
*****
وما زالت تلك الأصوات تناديني من بعيد : 
مرحبا بك هنا 
مكان جميل !
مكان رائع !
يوجد مكان دائما هنا 
في أي وقت من اوقات العام 
دائما هنا 
*****
المرأة على السقف 
الخمر على المائدة
مالت عليَّ وقالت لي :
نحن جميعا هنا سجناء بارادتنا
وفي غرفة السيد
هم يجتمعون للوليمة 
ينهالون بالسكاكين عليه 
لكنهم لا يستطيعون قتل الوحش 
*****
اخر مااستطيع تذكره 
كنت أجري نحو الباب 
لابد من ايجاد الطريق إلى الخارج 
اوقفني الحارس  وطلب مني الهدوء 
قالي لي تستطيع الخروج في أي وقت 
إلا إنك لا تستطيع المغادرة 

Hotel California - The eagles  بتصرف 

Wednesday, December 14, 2011

عن العدل

"اين عدل الله ؟ لو كان هناك عدل لأعطي الفقراء مايدافعون به عن انفسهم . بيدهم الحق , ولكن من قال أن الحق له قيمة في مواجهه القوة ؟! الحق  بمفرده عاجز . بندقية توجه طلقاتها للخلف, إلى صدر المسك بها .سيف خشبي مكسور . الفقراء لايملكون إلى أيديهم . الحاكم قوي ويردد دائما ان قوته من الله , ويبدو ان هذا صحيح .عموما إن كان الله قد اختار صف الاغنياء وقرر ان يكون ربهم وحدهم , فما على الفقراء إلى البحث عن رب لهم . من يدري ؟ فقد يجدونه . ربما كان في انتظارهم منذ أن عرف عالمنا المسافات الضخمة بين الفقراء والاغنياء , والتي تزداد اتساعا كل يوم "

الحرب في بر مصر -  يوسف القعيد (بتصرف)

Monday, December 12, 2011

أيام ديسمبرية



تشرب آخر بق من فنجان القهوة الصباحي ومعاها اخر نفس لسجارة .. تطفي السجارة وكأنك بتدفن نفسك وتفتح الجورنال. الجورنال  الورقي فقد قيمته في عصور ما بعد الحداثه بس القراءة من الورق لا تفقد قيمتها أبدًا .
الفطار مش مهم , المهم هو الموسيقى اللي بتملا سكون البيت


تفاصيل صغيره في كل حاجة في اليوم .. الشاور الصباحي  مختلف النهارده .. المايه بارده جدا بس إنت عايش في حالة وجدانية مختلفة لدرجة إنك فقدت إحساسك بدرجة الحرارة زي مافقدت إحساسك بالقهوة والسجارة والجورنال الصبح .. زي مانسيت نوع الموسيقى اللي كانت مالية سكون البيت .
التفاصيل موجودة في عقارب الساعة اللي مش عايزة تمشي أو تتحرك وكأن عقارب الساعة اتحالفت كلها عشان تسقطك في فخ النسيان أو بتحاول .

الجو بارد جدا .. شيء مش مهم لكائن شتوي زيك .. نفسك تمطر؟ مين مش بيحب المطره؟ بس مش هتمطر.... الشمس ظاهره على استحياء من ورا السحاب وكأنها بتحاول تقول أنا حقيقة وانا واقع وانا شيء موجود حتى لو مش ظاهر .

الوقت بيمر ببطء والموسيقى اللي مالية البيت كانت لفيروز .. صداع غريب وشعور عميق بالرغبة في الحزن بس النهاردة مفيش وقت لكل ده .


مراسم الاستعداد اتاخرت13 يوم ... مفيش وقت لأي احاسيس إنها تاخرني زيادة عن كده .




و يهل علينا ديسمبر من تاني متوج بخمس سنين من ذكريات ممكن العقل ينسي التفاصيل بس القلب لأ .. ذكريات محملة بسعادة لدرجه وجع القلب ... ويفضل ديسمبر هو الشهر المفضل .


Sunday, December 11, 2011

محفوظ

ذكريات الطفولة  مع كتاب اللص والكلاب وشأني شأن الجميع الانبهار بسعيد مهران , سرعان ماتركت سعيد مهران وكنت أفتش وراء نور اين ذهبت ولماذا اختفت ولماذا حكم عليها الزمان ان تظل نور في الظلام رغم كل الحب الذي تحمله .
وكان رؤوف علوان هو عبد الناصر .. أحلام الثورة تتحطم على ابواب السجون وعلي الجنيدي يري السجن سجن النفس وهو لا يسمع احد ولا يري سوى الخونة والكلا بـ
ولأن الاغنياء ينصحون الفقراء بالفقر كان المسدس هو الرب الأعلى .. كان المسدس هو الرب الاعلى 


اولاد حارتنا كانت من التابوهات أسمع عنها ولا اقرأهـا .. يحاولون ان يجعلوني اكرهه عن طريقها ولكن هيهات.. لا اشتريها كنت اقولها بحزم .. تشجعت ذات يوم واشترتها ... جلست الرواية كثيرا على الرف ثم جاءت الي  لتنشأ بنا قصة حب من أحلى قصص الحب 
واتذكر حينما ابتسم : “طوبى للحمقى فهم السعداء” 
 لكن اقف لحظه اتذكر اولاد حارتنا جدعان ولكن افة حارتنا النسيان  وإن الناس يعبدون القوة حتى ضحاياها وعلمت إن خيار الفتونه أو الهلاك هو خيار .. مجرد خيار 


كان الشيخ عبده ربه التائه يحوم في أصداء السيرة الذاتية حيث “الحياة فيض من الذكريات تصب في بحر النسيان . أما الموت فهو الحقيقة الراسخة” .. واتذكر :
“سألت الشيخ عبد ربه التائه. 
- متى يصلح حال البلد؟ 
فأجاب : 
- عندما يؤمن أهلها بأن عاقبة الجبن أوخم من عاقبة السلامة”
الشيخ عبد ربه التايه يظل .. وسيظل


جلست  في حضره المحترم  وعلمت أن  
 “إن ما يوفر لنا بعض الطمأنينة هو إعتقادنا بأن الموت منطقى, يمارس وظيفته من خلال مقدمات ونتائج. ولكنّه كثيرايداهمنا بدون نذير كزلزال” 

والكتب  كثيره  والمعاني اكثر  وكل مايمس القلب  موجود على الرف 



اتذكر مقولة أستاذي في الجامعة ان الفارق بين الثوري وال الإصلاحي كالفارق بين نجيب محفوظ وطه حسين ..

100 سنة محفوظ ...



Friday, December 9, 2011

نبقى جواركم تبرد ناري

One song and 3 different bands/singers yet it has awesome specialty each time








I love the original one by "Lmrsad" yet Mounir's version has always a special corner in my heart

Monday, November 21, 2011

جدع يا باشا


لأن الوقت ضيق ولا يسعنا قول الكثير , كان هذا الفيديو هو الابلغ  والاوقع  للتعبير عما يحدث الآن . في الوقت نفسه الذي  يعاني فيه العيسوي من  اعراض الشيخوخة  والزهايمر ويدعي ان الامن لم يستخدم  سوى  القنابل المسيلة للدموع  كما ادعي سابقا انه لا يوجد قناصة في الداخلية  , نري في هذا الفيديو  الباشا الظابط يتفاخر  بقدرته على النيشان  وإنه افقد  طفلا أو شابا  أو رجلا  عينيه .  ويؤيده بشده الأمين التابع له قائلا " جدع يا باشا “ وهنا تتضافر علاقة السلطة القمعية بعضها ببعض. فـالأمين يشجع الظابط  على القنص  ويثنيه لأنه  "جاب عين الواد" .
الاف من العيون فقدت بالأمس  وكثير كثير من  الدماء في ساحة حرب محمد محمود كانت موجودة . تفاصيل لا تسعها  الذاكرة لكن يسعها القلب فقط . وجع قلب ملوش اخر بس نهارنا  نادي ونهار ولاد الكلب مش  باين .